تفسير سورة التوبة، الآية 42
سورہ توبہ، آیت 42 کی تفسیر، اردو ترجمہ کے ساتھ
وقوله: (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا).
انفروا، خف على النفس أو ثقل، أو خف على العقل أو ثقل.
وقوله عز وجل: (ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ).
في الدنيا والآخرة، أي: اعلموا أن ذلك خير لكم من المقام وترك النفر، (إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ).
* * *
قوله تعالى: (لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42) عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43) لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47) لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ (48) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (49)
وقوله عز وجل: (لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ).
قال بعض أهل التأويل: (لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا): أي: غنيمة قريبة، (وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ): في غزاتك: (وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ) يعني: المسير.
وقيل: العرض: الدنيا، (وَسَفَرًا قَاصِدًا): ليس فيه مشقة.
وأصل قوله: (لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا) أي: منافع حاضرة، (وَسَفَرًا قَاصِدًا) أي: منافع غائبة، والعرض: هو المنافع؛ يقول: لو كانت لهم منافع حاضرة أو منافع غير حاضرة، لاتبعوك فيما استتبعتهم؛ لأن عادتهم اتباع المنافع، يعني: المنافقين؛ كقوله: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ) أخبر أنهم يعبدون اللَّه على حرف، وهو ما ذكر: (فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ)
اور اللہ تعالیٰ کا فرمان: انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا۔
(یعنی) نکلو، چاہے یہ (نکلنا) نفس پر آسان ہو یا بھاری، یا عقل پر آسان ہو یا بھاری۔
اور اللہ عزوجل کا فرمان: ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ۔
دنیا اور آخرت میں، یعنی: جان لو کہ یہ (نکلنا) تمہارے لیے گھر بیٹھ رہنے اور جہاد سے پیچھے رہ جانے سے بہتر ہے، إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ۔
* * *
اللہ تعالیٰ کا فرمان: لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ٤٢ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ ٤٣ لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ٤٤ إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ٤٥ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ٤٦ لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ٤٧ لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ ٤٨ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ٤٩
اور اللہ عزوجل کا فرمان: لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ۔
بعض اہلِ تاویل نے کہا: لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا یعنی: قریب کا مالِ غنیمت، وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ یعنی: تمہارے غزوہ میں (وہ تمہارے ساتھ چل پڑتے)، وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ یعنی: سفر (ان پر دور ہو گیا)۔
اور کہا گیا: عرض سے مراد دنیا ہے، اور سَفَرًا قَاصِدًا سے مراد ایسا سفر ہے جس میں مشقت نہ ہو۔
اور اس کے قول لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا کی اصل یہ ہے، یعنی: حاضر منافع، اور سَفَرًا قَاصِدًا یعنی: غائب منافع، اور عرض کا مطلب منافع ہی ہے۔ وہ کہتا ہے: اگر انہیں حاضر منافع ملتے یا غیر حاضر منافع، تو وہ تمہارے ساتھ چل پڑتے جس میں تم نے انہیں بلایا تھا؛ کیونکہ ان کی عادت منافع کی پیروی کرنا ہے، یعنی منافقین کی؛ جیسے اللہ کا فرمان ہے: وَمِنْ نَّاسِ مَنْ يَّعْبُدُ اللّٰهَ عَلٰى حَرْفٍ ۚ فَاِنْ اَصَابَهٗ خَيْرٌ اِطْمَاَنَّ بِهٖ ۚ وَاِنْ اَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلٰى وَجْهِهٖ، پس اللہ نے خبر دی کہ وہ اللہ کی عبادت ایک کنارے پر رہ کر کرتے ہیں، اور وہ وہی ہے جو ذکر کیا گیا: فَاِنْ اَصَابَهٗ خَيْرٌ اِطْمَاَنَّ بِهٖ